وما زال البحث جاري!

كتبت _امل التابعي
وما زال البحث جاريا
وما زلت حبيبي تائها
وما زلت وما زلت
أسافر أغادر أرحل
مع كل فكرى
وفى كل وقتى
أضيع من نفسى
فتلقانى هى
أكرر أخطائى وأندم
وأحذر أفكارى فترجم
إنسان أنا خطااء
وفى بعض من الأنانية
أريد كل شئ حقا
العشق والصدق والتضحية
وأغار من الشريك
لو كان لك رفيق
أغار هذا حقى وأبسط
رجائى أن أكون الأول
فى ترتيب الاهمية
ولكن ماذا عنى
هل حقا أنا هى
أنا من تراها عشقك
وتراها الأمنية
يغمرنى الحزن حقيقة
فأنا شتات ضائع
أهواك بقلب موجوع
ورسائل من عمر راحل
وطريق يشبه ما كان
من زيف الأيام الماضى
ولا أدرى إن كنت حقيقة
أم أنى أتوهم دنياى
أحيانا هواك بقوة
وبلحظة أبرء من إحساسى
أكرهه وأغادر خارج حراسى
أتحرر أو أشعر أنى أتحرر
وأجدد بحثى عن روح
عن نفسى عن إحساسى
ولا أجد إلا أشلاء
من ماض من قصص
تشبه قصتنا
ولا زال البحث جارى
فى قضية عمرى
متهم أنا وروحى
فلماذا أبحث عن جانى؟!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock