مديرية التربية والتعليم بالبحيرة مرفوعة مؤقته من الخدمة ولا حياة لمن تنادى

مديرية التربية والتعليم بالبحيرة مرفوعة مؤقته من الخدمة ولا حياة لمن تنادى

كتب / محمد واكد

بالعلم تحيا الأمم ويقاس تقدم الدول بقدار الجانب العلمى فكل دولة يعرف تقدمها بما فيها علم وتكنولوجيا وتقدم فى الصناعة والإختراعات التى تصدرها للدول الفقيرة والمتخلفة فى ركب الحضارة ولذلك
رغم دخول العالم الألفية الثالثة وكم التكنولوجيا المتقدم فى العالم وفى شتى المجالات فى الطب والهندسة وكل فروع المعرفة والحاسب الآلى والشبكة العنكبوتية للحصول على المعلومات وحفظها فى سهولة ويسر وتوفير الوقت والجهد وتيسيرا على المواطنين لقضاء حوائجهم ورغم الكم الهائل من التكنو لوجيا والتقدم العلمى إلا أن مديريةبين التربية بالبحيرة تعيش فى القرن الماضى عالم الورق والبحث فى السجلات والدفاتر القديمة المستهلكة لذلك يطلق المثل القائل على تلك المديرية المشئومة !الداخل مفقود والخارج مولود والذى الطين بلة أنه إذا أراد مواطن عما مصلحة يقوم الموظف المسئول برحلة بحث وعناء بين السجلات الورقية القديمة الحديثة السؤال الذى يطرح نفسة لماذا لايقوم القائيمين على التعليم فى المديرية وعلى رأسهم العاملين فى وزارة التربية والتعليم بنشر التكنولوجيا والحاسب الآلى فى جميع المديريات ؟لتخغيف الضغط الواقع على كاهل الموظفين ومندوب الجريدة كان له لقاء مع الأستاذ فرج نوفل رئيس قسم شئون الطلبة بمديرية التربية بالبحيرة قائلا لقد طالبنا كثيرا وناشدنا المسؤلين ولكن دون جدوى لذلك نطالب وزير التربية والتعليم بالنظر إلى مديرية التعليم بالبحيرة بعين الرحمة والصور معبرة عن حال التعليم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق