قصة حقيقية كااااملة عبرة ..لمن لا يعتبر✋: منقولة …

 

كوثر احمدعبد لرحيم :

قتل_زوجته…استيقظ الزوج ذات صباح وذهب الى الحمام
ليغسل وجهه،
نظر الى المرآه فإذا بوجهه مليء
بالرسومات ،بمختلف الالوان كانت زوجته
الصغيره المجنونه الطفوليه
البريئة القلب ، قد خربشت قليلا على وجهه
النائم ، كانت قد فعلت ذلك بحب كبير ، طامعه
في الصباح ان تضحك عليه فيركض خلفها
ويمسكها ويقرصها من خدها ، ثم يعانقها بقوه
ويخبرها بأنه يحبها ثم يضحكها على وجهه
طيله اليوم،هكذا كانت تحلم تلك المسكينه ،
عندما فعلت ذلك في الليله الماضيه ،غسل
وجهه وهو غاضب،ثم توجه الى المطبخ ليشرب
القهوه التي اعتادها كل صباح ، كانت لم تعدها
ارادت ان تشاجره قليلا طمعا في بعض
الرومانسيه التي طالما رأتها في الافلام وقرأتها
في بعض الروايات ، لكنه حين لم يجد القهوه
زاد غضبه ذهب اليها،ابتسمت في وجهه ضنت
بأنه سيضحك في وجهها ويعاتبها معاتبة
الاطفال الصغار ،لكنه صرخ في وجهها وصفعها
حتى طرحها ارضا،”انا لم اتزوجك لالعب معكي
انا رجل ولست طفلا صغيرا،تزوجت لأكون اسره
لانجب اولادا لاكون رجلا في اعين الكل،هل
جننتي تريدين ان تعيشي قصة حب وغرام
ورومنسيه ،افيقي فأنتي لستي بطلة احد تلك
الافلام وتلك الروايات التي كنتي تقرئيها قد
انتهى زمنها ،فهي لاتصنع البيت ولا الطعام ولا
تربي الاولاد ” قال هذا وهو يصرخ في وجه
المسكينه ثم قال لها وهي تبكي
” اليوم سأعزم اصحابي الى الغداء ،اريد ان
يكون كل شيء جاهز عندما احضر هل فهمتي
ويا ويلك اذا وجدت نقصا منك ” وخرج وهو
يرى نفسه السيد الآمر الناهي في البيت ، يرى
نفسه السيد الذي لاتخرج زوجته عن
طوعه،تركها مكسوره مخذوله تبكي بشده حتى
انها لم تستطع ان تتنفس جيدا فهي مريضه
وحين تبكي يكاد ينقطع نفسها،وهي تسرع في
تحضير الطعام ،والدموع لاتفارق مقلتيها، لم
يكفيه كونه فعل مافعل بها ، بل قص على احد
رفاقه على ماحدث في الصباح وهو يضحك
ويقول :
“قال حب ورومانسيه زوجيه ، قال هكذا يجب
معامله النساء ياصاحبي وإلا لم تتعلم المسؤوليه
ابدا ولن تكون أما صالحه، عليها ان تعلم ان
الزواج ليس ما تشاهده او تقرأ عنه”
لكن لحسن الظن ان صديقه ذاك لم يكن مثله بل
لم يسمح له بإكمال الحديث وقاطعه قائلا : اي
رجلا انت؟ماكل هذه القسوه، اهكذا تعامل
زوجتك؟؟اهكذا يكون الزوج الصالح اما سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول “رفقا
بالقوارير” ؟؟ فهي كالقاروره عليك ان تعاملها
برفق وان تكون لطيفا معها تداعبها ولاتكسر
بخاطرها ؛؛ ويحك يارجل ماذكرته قبل قليل من
طبخ وتربيه للأبناء هو في الاصل من بسيط
وظائفها وكونك حنونا ولطيفا معها يزيدها حبا
وشغفا بك ،لكنها ليست خادمه لديك ولا جاريه ،
عد الى رشدك وتب الى الله وعد الى زوجتك
واكرمها ولا تحزنها بعد الآن “حزن الزوج وحس
بضعف شديد ولام نفسه على مافعله فأتصل بها
ليخبرها انه لغى الغداء مع اصحابه فيريد ان
يتغدى معها ، لكنها لاتجيب على الهاتف قال
لعلها مشغوله في تحضير الطعام ولم تسمع
الهاتف عاد الى المنزل مسرعا رن الجرس ولكنها
لم تفتح الباب ، بحث عن مفاتحه لكنه نسي ان
من
يأخذه عندما خرج في الصباح، وفجأه رن
هاتفه وكان المتصل اخو زوجته
ﺍﺗﺼﻠﺖ ﺑﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺣﺴﺖ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺨﻴﺮ
ﻟﻴﺎﺧﺬﻫﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ، ﺃﺟﺎﺑﻪ، ” ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﺧﻮﻫﺎ
ﺃﺧﻲ ﻧﺤﻦ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ﻫﻼ ﻣﺮﺭﺕ؟؟ ” ﻗﺎﻝ
ﺫﻟﻚ ﻭﺻﻮﺗﻪ ﺍﻟﺒﺎﻛﻲ ﻳﺼﺮﺥ، ﻛﺎﺩ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻗﻠﺐ
ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ، ﺑﻞ ﺇﻥ ﻓﻜﺮﺓ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪ
ﺃﺻﺎﺑﻬﺎ ﻣﻜﺮﻭﻩ ﻗﺪ ﺃﺭﻫﻘﺖ ﺭﻛﺒﺘﻴﻪ ﻓﻠﻢ ﻳﻘﻮﻯ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺴﻴﺮ، ﺃﻭﻗﻒ ” ﺗﺎﻛﺴﻲ ” ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ،
ﻭﺟﺪ ﻛﻞ ﺍﻫﻠﻬﺎ ﻫﻨﺎﻙ، ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ ﺑﺎﺩِ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﻫﻬﻢ،
ﺿﻦ ﺑﺎﻧﻬﻢ ﺳﻴﻘﺎﺑﻠﻮﻧﻪ ﺑﻐﻀﺐ ، ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺷﻜﺘﻪ
ﺍﻟﻴﻬﻢ، ﻟﻜﻦ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻔﻌﻞ، ﺳﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ
ﻭﺑﻘﻲ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻣﻌﻬﻢ ﻣﺎ ﺳﻴﻘﻮﻟﻪ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ، ﺑﻌﺪ ﻋﺪﺓ
ﺳﺎﻋﺎﺕ، ﺧﺮﺝ ﺍﻟﻴﻬﻢ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻣﻄﺄﻃﺊ ﺍﻟﺮﺃﺱ
ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﺑﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﺤزﻦ ﻭﺍﻷﺳﻰ ” ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻬﺎ ”
ﻛﺎﻥ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺿﻌﻴﻔﺎ ﺟﺪﺍ ﺭﺑﻤﺎ ﺣﻮﻧﺖ ﺑﺸﺪﺓ ﻭﺫﻟﻚ
ﻛﺎﻥ ﺳﺒﺐ ﺿﻌﻒ ﻗﻠﺒﻬﺎ، ﺟﺎﺀﺕ ﺍﻟﻴﻨﺎ ﻣﺘﺄﺧﺮﺓ، ﻓﻘﺪ
ﺳﺒﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﻴﺔ، ﺍﻟﺒﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻜﻢ ﻣﺠﺪﺩﺍ ” ﺑﻜﻰ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﻘﻬﺮ ﻭﺍﻟﻢ، ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺰﻭﺝ، ﻓﺎﻟﻤﻪ ﻛﺎﻥ ﺃﻛﺒﺮ
ﻟﻨﺪﻣﻪ ﻭﻟﻮﻣﻪ ﻟﻨﻔﺴﻪ، ﻏﺴﻠﺘﻬﺎ ﺃﻣﻬﺎ، ﻭﺗﻢ ﺩﻓﻨﻬﺎ، ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺧﺬ
ﺍﻟﻤﻔﺘﺎﺣﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺧﻲ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻴﺔ، ﻣﻔﺘﺎﺣﻪ
ﻫﻮ ﻭﻣﻔﺘﺎﺣﻬﺎ، ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ، ﻓﻮﺟﺪ ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ
ﻣﻐﻄﺎﺓ، ﻧﺰﻉ ﺍﻟﻐﻄﺎﺀ ﻓﻮﺟﺪ ﺍﺷﻬﻰ ﺍﻷﻃﺒﺎﻕ
ﻭﺃﺟﻤﻠﻬﺎ، ﻭﺭﺃﻯ ﻭﺭﻗﺔ ﻣﻌﻠﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺜﻼﺟﺔ،
ﻓﺘﺤﻬﺎ ﻓﻮﺟﺪ ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﺏ ” ﺣﺒﻴﺒﻲ، ﺁﺳﻔﺔ ﻷﻧﻲ
ﺍﺭﺩﺕ ﻣﻨﻚ ﺃﻥ ﺗﺨﻮﻥ ﻋﺎﺩﺍﺕ ﻭﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﻣﺠﺘﻤﻌﻚ،
ﺁﺳﻔﺔ ﻷﻧﻲ ﻃﻤﻌﺖُ ﻓﻲ ﺍﻥ ﺗﺨﺮﺝ ﻋﻦ ﺗﺤﺠﺮ ﻗﻠﻮﺏ
ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﻚ ﻭﺍﻥ ﺗﺴﻤﻌﻨﻲ
ﻗﻠﻴﻼ ﻣﻦ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻐﺰﻝ، ﺃﻥ ﺗﻌﺎﻧﻘﻨﻲ ﻭﺗﻘﻮﻟﻲ ﻟﻲ
ﺑﺄﻧﻚ ﺗﺤﺒﻨﻲ، ﺃﻥ ﻻ ﺗﻐﺴﻞ ﻭﺟﻬﻚ ﻣﻦ ﺧﺮﺑﺸﺎﺗﻲ
ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻓﺘﻀﺤﻚ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﺳﺄﺧﺮﺝ ﻫﻜﺬﺍ ﺍﻟﻰ
ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﻻ ﻳﻬﻤﻨﻲ ﺳﺨﺮﻳﺔ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻣﻨﻲ، ﺳﺎﻣﺤﻨﻲ
ﻷﻧﻲ ﺍﺭﺩﺕُ ﻣﻨﻚ ﺃﻥ ﺗﻌﺎﻣﻠﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﻋﻘﻠﻲ
ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﻲ ﻭﻗﻠﺒﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﺯﺍﻝ ﺻﻐﻴﺮﺍ ﻟﻢ ﻳﻜﺒﺮ ﻣﻊ
ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ … ﺃﺭﺟﻮ ﺃﻥ ﻳﻌﺠﺐ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺍﺻﺪﻗﺎﺀﻙ
ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻭﺃﻋﺪﻙ ﺃﻧﻲ ﻟﻦ ﺃﺣﺰﻧﻚ ﺃﻭ ﺃﻏﻀﺒﻚ ﺑﻌﺪ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﺑﺪﺍ، ﺃﻋﺪﻙ … ﺃﺣﺒﻚ ﻛﺜﻴﺮﺍ “…
ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ ﻭﺑﻌﺜﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ، ﻭﺟلس
ﺃﺭﺿﺎ ﻳﺒﻜﻲ ﺑﺼﺮﺍﺥ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ ﻳﺎ
ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ؟؟ ﻗﺘﻠﺘﻚ ﺑﻴﺪﻱ ، ﺳﺎﻣﺤﻴﻨﻲ ….. !!!
سأكتب لأشباه الرجال بأن المراه هي روح لا
جسد .. وهي عقل لا جهل .. وهي رحمة لا
ضعف …وهي أمانة لا اهانة…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock