حكايات زمان

بقلم/داليا السيد العربى
الشرقية
الفنان عبد الفتاح القصرى، ذلك النجم الكوميدى الذى عاش المعاناة فى بداية حياته وفى نهايتها حيث كان عمله فى التمثيل ضد رغبة أبيه الثرى تاجر الذهب الذى هدده بالحرمان من ثروته، وضحى بإرث أبيه من أجل عشقه للفن، واشتهر بدور المعلم ابن البلد وهو صاحب كم كبير من الأيفهات المضحكة التى علقت فى الأذهان حتى الآن، وظل نجمه ساطعاً حتى لحقت به مأساة فاجعة على خشبة المسرح أمام رفيق مشواره الفنى إسماعيل ياسين وصرخ “مش شايف حاجة” وظل الجمهور يضح معتقداً أنه إيفيه جديد يطلقه النجم الكوميدى حتى أدرك ياسين حقيقة الأمر أنه أصيب بالعمى وخرج به خلف الكواليس، وطلبت زوجته الطلاق بعدما تمكنت من الحصول على إمضائه على جميع ممتلكاته، وتزوجت من شاب كان يعطف عليه القصرى، وأصبح فقيرا معدوماً ويقطن فى غرفة تحت السلم وأثرت الرطوبة والبرد القارس على صحته وأصيب بتصلب الشرايين التى أثرت على مخه وفقد الذاكرة وكانت ترافقه شقيقته طوال مأساته واضطرت إلى بيع الشاى فى الشارع حتى توفر لقمة عيش لهما، حتى توفى ودخل مستشفى المبرة حتى توفى عام 1964
الله يرحمه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock