ترانيمي

 

بقلم/رأفت عبد العال

أراني بمعبد الآهات والأحزان ترانيمي

فكيف أعانق الأوقات والطعنات تشقيني

أُحطت بوابل العبرات فبرد حد سكيني

فلا عاد بي الزمنُ ولا أُسعدت بسنيني

ولا أقمر هنا ليلي كما كان على جبيني

ونوق الصبر قد نفقت فلا أسفاري تحيني

غُرست بواد من حممٍ فمن بالله يهديني

أعانق بالردى لحدي فهل أُرقت بحنيني

هي الدنيا كما نعرف تمارس كذبها علنًا

وقد سويت من طيني فلا صدقت

بأمنية ولا رقتْ لترنيمي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock