تحيا النصر- القصيدة رقم 11 من ديوان أعيدي الطفلة للشاعر لزهر دخان

 

كتب لزهر دخان

تحيا الذي ءاخترع الصبر والقنبلة أمي

راودتني مطلقة فأرسلت ءاليك حب الورود،

والمواعيد الأربعة عشرة

تحيا الشباب يا مراهقة تحيا النصر

أجوبه كنت بلا تفتيش

أجوبه ما زلت بلا تفتيش

ءاخترعني الله منتصرا أجوبه

أجوب عمر الشوق والعشق

أجوب قلبا لا يحتظر

لا يختصر في وصف الجديلتين

ويحتظر في وصف العينين

تحيا الاءنحراف

ومن تستر على من مزق الكشكول

عاشت ظحيتي داخل مقلمتي قلما مكسور

عاش الذي كسوناه غشا

كتاب تاريخ نهشه القلم الأحمر

غدا من جديد نبحر

نسكر بباقي ثمن القفاز

ونخفي الحفل تحت ءابطنا

فوق الشيب نحن

فوق الموج نكيد العيب

ونسهر للحب سهرة مسكر

تحيا الشباب وقمعناها أيضا بكل روادها،

حفلة كانت للناي بكل زملائه والقهوة بكل فرسانها

طردناهم بعيدا عن بيتنا القديم

بصمت ءاخترعنا أسماء العصير الجديدة

وكم ءاسما لكم عود وقانونا وناي أيضا

وأكداس من الدواجن مذبوحة

بصمت بدأنا الاءحتفال

بطريقتنا يكون الاءحتفال

تحيا الاءحتفال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock