تجريد ولون معبر في لوحات الفنانة المصرية “علا يوسف”

تجريد ولون معبر في لوحات الفنانة المصرية “علا يوسف”

بقلم / د. عادل عبد الرحمن

تعكس التميز المستمر موهبتها الفريدة والمميزة في العديد من المجالات, مثل الرسم والتصميم، واستخدام المعادن والخشب، وعمل تصاميم النسيج و طباعة الاقمشة، بالاضافة الى اللوغو و السيراميك.

 

تخرجت الفنانة ” علا يوسف ” في عام 1984 مع درجة ممتازة مع مرتبة الشرف، حيث كانت دائما في المرتبة الاولى، عينيها كم متظاهر في قسم الرسم والرسم, وحصلت على درجة الماجستير في عام 1990.

 

 

وكان لسفرها الى المانيا دورا بارزا في دراساتها الاكاديمية والعلمية من قبل كبار المبدعين في المانيا, بقيادة الفنان والاكاديميه. ا ادغار knoop استاذ التجارب و نظريات الالوان, اكاديمية الفنون الجميلة في ميونخ, الاستاذ. ديتر ريم, استاذ التصوير الفوتوغرافي, تحمض, طباعة الصور وهو حاليا عميد الاكاديمية. بروفيسور. مايكل غولف, استاذ الشاشة الحرير. تدرس لدكتوراه من الفلسفة حتى عام 1997.

 

عقدت الفنانة “علا يوسف” 35 معارض شخصية, وشاركت في اكثر من 200 معارض جماعية, ندوة, مؤتمر, ورشة عمل, محاضرة على المستوى المحلي والاقليمية والدولي ؛ في مصر, المانيا, النمسا, صربيا, تركيا, روسيا, ايطاليا, المملكة العربية السعودية, الجزائر, العراق وقطر.. وغيرها, وحصلت على العديد من الجوائز وتكريم شهادات التقدير, الدروع, ميداليات.

 

 

واهم التى حصلت عليها، الجائزة الاولى في معرض المجلس الاعلى للشباب والرياضة 1982, 1983. في عام 1985 جائزة تشجيع في مصر, الجائزة الاولى لتصميم نفق freising بالمانيا 1997, درع وشهادة تقدير من بلدية شيليا بالجزائر 2016, تكريم من هيئة قناة السويس, تم منحها عنوان “فارس الثقافة العربية” في مصر 2018. شهادة تقدير وتميز ونظام الابداع الدولي من العراق 2019. شهادة التميز والتكريم من متحف yelabuga, روسيا 2019.

 

تتميز اسلوبها الفني باستخدام المواد البيئية واستخدام النظريات العلمية والتكنولوجيا المعاصرة في اعمالها الفنية مثل الكمبيوتر ووسائط الاعلام الجديدة. تدرس في المانيا من 1991 الى 1997 فن الضوء اسقاط على الاجسام باسلوب خلاصة تميزت بها على المشهد البلاستيك الدولي للمعان نجمة في سماء الفن, و عرض في اعظم قاعات الفن في المانيا.

 

 

وبعد ذلك في العديد من بلدان اوروبا واسيا, بالاضافة الى ان تتميز اسلوبها في التصوير الفوتوغرافي, الذي يشبه المسرح بالابطال والشخصيات والاضواء والوانها الملونة معبرة, وفي مجال تصوير الالوان علا يوسف كانت مستوحاة من اسلوبها المجرد والتي كانت موضوع اطروحة الماجستير واللون المعبرة المرتبطة بدراسةها المتخصصة في المانيا في مجال الضوء وعلم الالوان.

 

في معرضها الاخير, “شخصيات بدون ملامح  قدمت الفنان شخصيات خلاصة بدون ملامح, مساحات عضوية معبرة, تظهر كالرجال, النساء, او الشيوخ التي تختلف عن اشكالها الواقعية, مجرد الاجسام ملفوفة مثل شرانق او نظرة في ملابس القبر, في حوار الجدلي يطرح العديد من الاسئلة حول التناقضات في الخير والشر. الحب والكراهية.. الظلم والعدل.. جنة ونار, الوان قوية المشبعة لجذب انتباه المشاهد, مجموعة متنوعة من الصيغ تعكس نوع من الثقافة الواسعة والشعور بالحساسية الناتج عن الدراسة والرحلات الفنية حول العالم.

 

 

على الرغم من انها تتاثر بالثقافات الغربية, الا انها كانت دائما تمسك تراثها المصري الغني, مس همين من الفن المصري القديم والفن الاسلامي في احدث اعمالها. مجموعة من اللوحات تؤكد على العلاقة بين التراث المصري والفكر المعاصر. كما استخدم الفنان “يوسف” الحروف العربية في تشكيلات ا رائعة تتميز بالوان متداخلة ومميزة غنية بالتعبير.
الفنانة ́ علا يوسف ́ حاليا الاستاذة الاكاديمية, تعمل منصب رئيس قسم الرسم والرسم في كلية التربية الفنية – جامعة حلوان, وعضو المجلس الاعلى للثقافة في وزارة الثقافة, ومستشار في جامعة حلوان. مجلس الفنون للمجلس الوطني للمعوقين, عضو في هيئة المحلفين في المعارض, وعضو استشاري في نقابة الفنانين الجميلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock