الهدم والبناء

بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم
توطن الإرهاب في سيناء منذ عام 1979 وهذا التوطن لم يأتي فجأة أو من فراغ ، واستفحل وانتشر وتمركز في داخل المدن والقرى المصرية، حتى جاءت العزيمة والإرادة على القضاء عليه بعد ان تكبدت البلاد خسائر أضعفت من اقتصادنا وتأخرنا عن ركب الحضارة ، وانقسامنا، لتعيد بناء الوطن.
جهود رائعه ومشهودة ومشكورة لا ينكرها أحد.
لكننا نرجع نتساءل مين السبب فيها وتركها تنمو وتستفحل وسط المسالمين.؟
وماذا اعتدنا لمواجهة الفكر المتطرف ؟
وماذا عن مؤسساتنا التعليمية ؟
وماذا عن استراتيجيتها في مواجهة التطرف وبناء فكر معتدل؟
وماذا عن عدم رضى المجتمع على ما تؤول إليه تلك المؤسسات؟
وهو ما يلمسه الجميع دون استثناء ، ولكن هناك من يعترف بالحقيقة المؤلمه ، وهناك من يصمت ، وهناك من يصفق، والمحصلة : لا تناسب بين طموحات القيادة السياسية وأدائها، وطموحات الحكومة وأدائها ، وهذا الخلل ، والسكوت عليه وتحصينه هو أصل التوترات الحادثة في مجتمعنا .
أتمنى أن تسمع القيادة السياسية للمجتمع الذي يخاف على هذا الوطن ولا يخشى في الله لومة لائم ، وليس لتقارير الوزراء والجهات الرقابية والأمنية فقط.
ولا داعي لنشر فيديوهات دعم الفنانين والاعلاميين للقيادة السياسية والجيش لأنهم اكبر من ان يكون دعمهم من هذه الفئات التي أفسدت المجتمع ، وليرحل كل فاسد من موقعه .
والله الموفق،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock