الماء المنهمر

 

بقلم عادل شلبى

من قديم الزمن ووطننا المصرى منعم عليه بكل هذه النعم نعم سيول هنا وهناك وفى كل مكان فى محافظات مصر وكل هذه النعم مهدرة هى ليست مهدرة بالمعنى الدقيق لان معظم هذه المياه تنزل الى اعماق اعماق الارض مكونة لما يسمى بالمياه الجوفية وعند استخراجها للنفع بها فى شئون الحياة تكلفنا الكثير والكثير من المجهود البشرى ومن الطاقة والقدماء المصريين قد حلوا هذه المشكلة من ألاف السنين اذ أنشئوا المشاريع التى تحافظ على سيول المطر واقامة السدود واقامة البحيرات الخاصة به فى كل محافظات مصر فلما لا ننتهج نهجهم فى كل ما فعلوه سابقا للمحافظة على كل قطرة مياه من الأمطار والسيول وواضح جدا وللجميع أن مناخ الأرض قد تغير وستصبح السيول والأمطار على وطننا فى الأعوام القادمة أكثر وأكثر يجب أن ننتبه الى هذه الظاهرة واستغلال الأمطار والسيول فى كل ما يعنينا فانها نعم من المنعم لا حصر لها ويجب علينا جميعا أن نتعامل معها بما يوفر لنا السبل اليها واستغلالها فى الصالح العام والعمل على توفيرها وقتما نشاء ووقتما نريد المحافظة على أنعم الله فرض واجب على الجميع لاستمرار الحياة دون مشاكل مع الأخرين فسبحان الله المنعم على مصرنا بكل خير وجعل فيها خير أجناد الأرض حفاظا عليها وعلى أمنها واستقرارها بفعل كل ما يؤمنها من نوائب الدهر ولتحيا مصرنا دوما باذن الله وأبد الدهر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *