إلى متى العنف الأسري في مصر ؟

كتبت/روان هلال

مع استمرار قضايا العنف الاسري في ضوء صمت القانون بالإضافة إلى لوم الضحية هل ستسجنين والدك او ابو اولادك؟
فإن هذا يفتح باب لتشجيع الذكور في قضايا العنف الاسري في مصر وكانت آخر هذة الضحايا الطفلة “هانيا محمد حسن أحمد عبد الغني” وهي فتاة بريئة لم تتم السنتين ورغم أنها ولدت ضريرة إلا ان هذا لم يشفع لها امام والدها “الوحش البشري” الذي اتهمته والدتها بشرب المخدرات وتصرفة الوحشي الذي جعلها تترك المنزل غاضبة عند والدها ذهب والد هانيا الى زوجتة يوم الوقفة محاولا ارضائها رغم تهربه من مسؤولياته وتصرفاته التي تجعله لا يرقى ان يكون إنسانا وفي نهاية المشادة الكلامية طلب منها احضار هانيا لانه افتقدها ويريد فقط عناقها واعطاءها قبلة وفهي لا شأن لها بخلفاتهما بالفعل أحضرت زوجته هانيا له وفي لحظه واحدة قام هذا الوحش البشري بإخراج “سكين” كانت معه وقام “بتشريح” الطفلة امام والدتها مما اصابها بصدمة للحظة ثم اخذت تصرخ واسرعت بابنتها إلى أقرب مشفى ومازالت الفتاة في العناية المركزة ليست الحالة الأولى من نوعها ولكن هل سيتم نسيانها مثل مثيلاتها؟ هل ستظل الضحية تعاني والمجرم خارج القضبان..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *