أوقاف الإسكندرية…تنظم قافلة دعوية الي مساجد إدارة وسط،بعنوان مظاهر الكبر والاستعلاء،

 

كتب-حماده مبارك

نظمت مديرية أوقاف الإسكندرية بقيادة فضيلة الشيخ محمد خشبة وكيل الوزارة وفضيلة الدكتور عبد الرحمن نصار وكيل المديرية وتحت إشراف فضيلة الشيخ حسن عبدالبصير مدير عام الدعوة، قافلة دعوية إلى مساجد إدارة شرق تحت عنوان (مظاهر الكبر والاستعلاء والصد عن دين الله عزوجل)
فإن عاقبة المستكبرين وخيمة في الدنيا والأخرة أفراداً كانوا أو أمماً (فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً ۖ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (15) فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَىٰ ۖ وَهُمْ لَا يُنصَرُونَ)
والكبر هو أول ذنب عُصي به الله عزوجل وذلك لما أمر الله عز وجل إبليس أن يسجد لآدم عليه السلام فأبى واستكبر (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ)
ما هو الكبر؟ جاء في الحديث عن عبدالله بن مسعودٍ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرةٍ من كبرٍ))، قال رجلٌ: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا، ونعله حسنةً. قال: ((إن الله جميلٌ يحب الجمال، الكِبْرُ: بطَر الحق، وغمط الناس))؛ رواه مسلم
والمعنى استعظام النفس، ورؤية قدرها فوق قدر الغير
من مظاهر الكبر..
.العزة بالإثم وعدم الخضوع للحق
.تعير الوجه
.الاختيال في المشي
الاختيال بالمتاع وبنعم الله عز وجل
.الترفع من مجالسة الفقراء والضعفاء احتقاراً لهم
.الترفع عن القاء السلام
إن سبيل الدواء أن يعرف الإنسان قدره في أصل وجوده بعد العدد من تراب ثم من نطفة ثم من علقة …..
(بزقَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في كفِّه، ثمَّ وضعَ أصبعَهُ السَّبَّابةَ وقال: ” يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: أنَّى تُعجِزُني ابنَ آدمَ وقد خلقتُكَ من مثلِ هذِهِ، فإذا بلغت نفسُكَ هذِهِ وأشارَ إلى حلقِهِ قلتَ: أتصدَّقُ، وأنَّى أوانُ الصَّدقةِ”)
ثم بعد ذلك إلى التراب جيفة لاحول لك ولا قوة
اما المتكبرون يوم القيامة قال الرسول صلى الله عليه وسلم “يُحشَرُ المتَكَبِّرونَ يومَ القيامةِ أمثالَ الذَّرِّ في صُوَرِ الرِّجالِ يغشاهمُ الذُّلُّ من كلِّ مَكانٍ ، يُساقونَ إلى سجنٍ في جَهَنَّمَ يسمَّى بولُسَ تعلوهُم نارُ الأَنْيارِ يَسقونَ من عُصارةِ أَهْلِ النَّارِ طينةَ الخبالِ”
نسأل الله السلامة من كل سوء،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock