أوقاف الإسكندرية تحتفل بالليلة الختامية لمولد القطب السكندري ابي العباس المرسي

حماده مبارك

احتفلت مديرية أوقاف الاسكندرية بالليلة الختامية لمولد سيدي أبي العباس المرسي بحضور فضيلة الشيخ محمد خشبة وكيل الوزارة وفضيلة والدكتور عبدالرحمن نصار وكيل المديرية وفضيلة الشيخ حسن عبد البصير مدير عام الدعوة.

وسيدي ابي العباس المرسي هو الأمام شهاب الدين أبو العباس أحمد بن عمر بن علي الخزرجي الأنصاري المرسى البلنسي يتصل نسبه بالصحابي الجليل سعد بن عبادة الأنصاري (رضي الله عنه).
ولد أبو العباس المرسى بمدينة مرسيه سنة 616هـ.(1219م) ونشأ بها وهي إحدى مدن الأندلس وإليها نسب فقيل المرسي .
لما بلغ سن التعليم بعثه أبوه إلى المعلم ليحفظ القرآن الكريم، ويتعلم القراءة والكتابة والخط والحساب.
انتقل الى تونس وتتلمذ على يد ابي الحسن الشاذلي ويقول في ذلك “لما نزلت بتونس وكنت أتيت من مرسيه بالأندلس، وأنا إذ ذاك شاب سمعت عن الشيخ أبي الحسن الشاذلي وعن علمه وزهده وورعه فذهبت إليه، وتعرفت عليه فأحببته ورافقته”.
ثم انتقل الي مصر في عهد السلطان نجم الدين أيوب وعاش في دار في كوم الدكة بالاسكندرية واختار مسجد العطارين ليقوم بآداء الدروس فيه.
ظل الشيخ أبو العباس المرسى يدعو إلى الله ملتزمًا طريق التقوى والصلاح ناشرًا للعلوم والمعارف بين الخلق ومهذبًا لنفوس الطلاب والمريدين حتى وفاته في الخامس والعشرين من ذي القعدة 685هـ. (1287م.) ودفن في قبره المعروف خارج باب البحر بالإسكندرية .
ولم يترك أبو العباس المرسى شيئًا من آثاره المكتوبة فلم يؤلف كتابًا ولم يقيد درسًا، ولكنه ترك من التلاميذ الكثيرين فقد تخرج على يديه في علم التصوف وآداب السلوك ومكارم الأخلاق خلق الكثيرون، وتلاميذ نجباء منهم: الأمام البوصيري، وابن عطاء الله السكندري، وياقوت العرش الذي تزوج ابنته وابن الحاجب وابن اللبان وابن أبي شامة، وغيرهم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock