أمانة الكلمة…حديث الائمة بدرس الأربعاء بمساجد أوقاف الاسكندرية،

كتب- حماده مبارك

وجهت مديرية أوقاف الاسكندرية بقيادة فضيلة الشيخ محمد خشبة وكيل وزارة الأوقاف، وفضيلة الدكتور عبد الرحمن نصار وكيل المديرية وتحت إشراف فضيلة الشيخ حسن عبدالبصير مدير عام الدعوة،
السادة الأئمة بجميع الإدارات الحديث في درس الأربعاء عن(امانة الكلمة)
فالله سبحانه وتعالى قال في كتابه الكريم (انا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الإنسان انه كان ظلموما جهولا) هذه الأمانة التى تورعت السموات والأرض والجبال ان يحملوها واختار الإنسان حملها والقيام بأعبائها تشمل امورا كثيرة منها أمانة الكلمة والكلام والبيان من أعظم نعم الله على الإنسان بعد الإسلام ولذلك امتن الله على عباده بهذه النعمة العظيمة فقال سبحانه (الرحمن. علم القرآن. خلق الإنسان. علمه البيان) وقد بين لنا الإسلام الحنيف ان هذه النعمة سلاح ذو حدين فإما ان ترفع صاحبها فى عليين وإما ان تجعله من الخاسرين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ان العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لايلقى لها بالا فيرفعه الله بها درجات وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقى لها بالا فيهوى بها فى النار سبعين خريفا) وقد اوصانا الله عز وجل وعلمنا كيف نسخر هذه النعمة وكيف نقوم بهذه الأمانة حق القيام فقال ( ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا) وامرنا سبحانه أن نكون فى صفوف الصادقين فقال سبحانه (ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) وحذرنا الله تبارك وتعالى من تضيع هذه الامانه وعدم القيام بها فقال تعالى ( ياأيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تعلمون) وبين النبى صلى الله عليه وسلم عاقبة من ضيع هذه الأمانة العظيمة لما سأله سيدنا معاذ رضى الله عنه فقال (ائنا لمؤخذون بما نقول يارسول الله) فقال النبى صلى الله عليه وسلم (ثقلتك امك يامعاذ وهل يكب الناس فى النار على وجوههم او قال على مناخيرهم الا حصائد ألسنتهم)
فبين النبى صلى الله عليه وسلم ان للكلمة شأن عظيم وخطر كبير فبكلمة يدخل المرأ دين الله وبكلمة تستحل فروج وبكلمة تحرم فروج وبكلمة تقع الحروب وتباد الأمم وبكلمة يحل السلام وترقى الأمم فعلى العقلاء ان يعرفوا قدر هذه الأمانة العظيمة والا يضيعوها وحسبهم فى ذلك قول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم (من كان يؤمنوا بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت)
نسأل الله تبارك وتعالى أن يحفظ بلادنا من كل مكروه وسوء وان يمن عليها بالامن والأمان والسلم والسلام وان يصب عليها وعلى أهلها الخير صبا والا يجعل عيش أهلها كدا وان يجنبها الفتن ما ظهر منها وما بطن وان يحفظ جيشها وشرطتها ورجال امنها من كل مكروه وسوء، 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock