أسباب أنتشار التسول

إيمان العادلى

(الجزء الثانى)

من أشكال التسول

1- يَستخدمُ المُتسوّلون أشكالاً مُختلفةً للقيام بالتسوّل ويتّخذون كثيراً من الطرق والحيل للحصولِ على المال ويتفنّنون في ذلك ومن هذه الأشكال إظهارُ الحاجة الماسّة للناس عبر البكاء كأن يَدّعي المتسوِّل أنّه عابرُ سبيل ضاع ماله أو نفد، فيطلب من الناس المساعدة

2- أنتحالُ بعضِ الأمراض والعاهات غير الحقيقية عبر الخداع والتّمويه كأستخدام المستحضرات التجميلية مثلاً لأستثارة عواطف الناس وطلبُ التّبرعات لأجلِ مشروعٍ خيري كبناءِ المساجد أو المدارس ونحوها

3- أدّعاء الشخص إصابته بالخلل العقليّ عبر التلفّظ بعباراتٍ غير مفهومة أو التلويح بإشاراتٍ مُبهمة لكسب شَفقة النّاس وأموالهم

4- اصطحاب الأطفال خاصّةً الأطفال الذين يُعانون من خللٍ أو إعاقة مُعيّنة إلى أماكن مُعيّنة يرتادها الناس بكثرة كالمساجد والأسواق لكسب عواطف الرّحمة والعطف لدى الناس

5- أستغلال مشاعر النّاس وعطفهم عبر إظهار وثائق رسميّة وصكوك وهمية لحوادث وهميّة يَلزم دفعها كفواتير الماء والكهرباء أو وصفات الأدوية

علاج التسول

ما هو حل ظاهرة التسول؟ كيف يمكن الحد من ظاهرة التسول؟

1- توعية المجتمع بمشكلة التسول وآثارها من خلال نشرِ برامج التّوعية حول التّسول وآثاره ومضاره سواءً عبر وسائل الإعلام أو عن طريق عقدِ ورشاتٍ لتوعية افراد المجتمع ليكون المُجتمع مُسانداً حقيقاً في عمليّة مكافحة الظّاهرة عن طريق عرض برامج توعية عن التسول ومضاره على المجتمع لكي يساعد المجتمع في مكافحته عن طريق الاعلام المرئى والمسموع والصحافة واللوحات الارشادية في الطرق والمجمعات التجارية.

2- دعوة الأغنياء لدفع فريضة الزكاة والصدقة للتقليل من الفقر والحد من التسول عن طريق تشجيعُ قيمة التّكافل الاجتماعي ونشرها بين أفراد المجتمع ليشعر النّاس بالمُحتاجين ويُقدّموا لهم العون كي لا يضطرّوا لطرق باب التسوّل وذلك عبر تقديم التبرّعات من خلال المساجد ومجالس الحي وربط ومراقبة الجمعيّات الخيرية ودعمها بالمساعدات النقدية والعينيّة لكِفاية المُحتاجين وإبعادهم عن التسوّل

3- فرض العقوبات الصارمة على جماعة المتسولين وكل من يقف خلفهم ووضعُ القوانين الرّادعة وتطبيقها دون تراخٍ على من يقفُ خلفَ هذه المجموعات ويستغلُّها لتحقيق مكاسب شخصية و تفعيل دور الشّرطة وإشراكهم في عملية القبض على المتسوّلين

4- علاج ظاهرة التسول يتم من خلال توفير فرص عمل للمتسولين من قبل الحكومة أو الأعمال الخاصة أو تعليمهم حرفة معينة تجلب لهم المال.

5- تأمين أنظمة رعاية شاملة من قبل الحكومة لكبار السن والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة كي لا يضطروا للجوء إلى التسول عن طريق دعمُ المراكز المتخصّصة بمُكافحة التسوّل عبر دعمها بعَددٍ مُناسبٍ من الموظّفين المؤهلين وزيادة عدد هذه المراكز والسّعي لانتشارها في الأماكن التي تكثُر فيها الظّاهرة ودراسة ظروف هذه الأسر

6- توفير تسهيلات أكبر للتعليم لأن انتشار التعليم يساهم في رفع مستوى المجتمع العلمي والثقافي والاجتماعي فنادراً ما تجد إنساناً متعلماً يقبل على نفسه اللجوء للتسول و إجراء الدّراسات الاجتماعية اللازمة للكشف عن الأسباب الحقيقيّة للمشكلة وأسباب انتشارها، وطرحُ توصياتٍ للحد منها.

غدآ نكمل الجزء الثالث ونظرة الأسلام للتسول

وكيفية علاجه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق